الثلاثاء، 31 يناير 2012

لست الأتعس ، لكن ممكن أن أكون الأسعد!

علمني ذاك الطفل .. طفل !

أنني مهما حزنت ، كرهت الحياة ، وسئمتها .. لن أكون أتعس من فيها .. أبداً !

لكن ممكن جداً ودوماً وأبداً أن أشعر بأني أسعد الناس .

فمهما كان ومهما يكن ، حياتي ليست أسوأ من حياة "ذاك الطفل" ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لو وقتك مزحوم..

زكاة المجرّب نصيحة..   أنا مثلك، وقتي دائمًا مزحوم، وأؤمن أن الفراغ اختيار، وأنا دومًا منشغلة بأمرٍ بجانب آخر. آخرُ ما انخرطت به هو دراسة ال...