لست الأتعس ، لكن ممكن أن أكون الأسعد!

علمني ذاك الطفل .. طفل !

أنني مهما حزنت ، كرهت الحياة ، وسئمتها .. لن أكون أتعس من فيها .. أبداً !

لكن ممكن جداً ودوماً وأبداً أن أشعر بأني أسعد الناس .

فمهما كان ومهما يكن ، حياتي ليست أسوأ من حياة "ذاك الطفل" ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

موشح "صاحب الليل" للاخوين رحباني أداء "ملحم بركات"

البوذية

الهرم الذي أصبح مقلوبا عندنا :)