اسكت يا لساني
اسكت يا لساني أتحدث بطلاقة وأستمتع بسرد القصص والمواقف، والأفكار التي تعلمتها. ولدي مخزون من الآراء والمواضيع والمعلومات. وأحب أن أكتب وأشارك أفكاري. وخصوصًا -ربما- الحانق منها في مساحة الغضب المشتركة على تويتر (أو إكس).. ونتيجة لذلك تمارس والدتي وزوجي (أحيانًا) علي الوصاية في حذف بنات أفكاري المنشورة بأنها لا تليق بالمشاركة.. ليس لأنها أفكار خالعة أو أو لا أخلاقية، بل لأنها تكشف شعوري الصادق تجاه موضوع ما أو مواقف ساءتني لابد من الإخفاء، ليس من اللائق أن نكتب ما نريد، ليس من اللائق أن نقول ما نريد.. ماكان غير لائقًا هو تعبيري عن امتعاضي أو مشاركتي لفرحتي العارمة.. لا يجوز أن تظهر مشاعرك للعلن أنقي نفسي من العزم على التدخل في شؤون الآخرين، وتعمد إيذائهم، ولا أتذكر غير أني أنام قريرة العين، لم أحاسب نفسي إلا على ما بدر مني من دون انتباه أو قصد لذا... لماذا لا أكتب ما يجول في خاطري؟ ألا أستحق هذه المكافأة؟ كجزء من دراستي للماجستير التنفيذي طُلب منا أن نخوض عددًا من التمارين والتقييمات والتحليلات لشخصياتنا من حيث المهارات القيادية، ومنظورنا الاجتماعي، وتكوين شخصياتنا الذي...