المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2011

يكفي هدر أرواح !! :(

تعبت !!  لا لا بجد خلاص !! أمانةً يعني ، أبي جواب ، فيه أحد مثلي ؟؟ فيه أحد يحس باللي أحسّه ؟؟ تعبت أشوف المجازر بالتلفزيون والنت :(  تعبت أشوف أخواني بكل مكان يقتلون ،  وياليته قتل عادي :( قتل بطرق بشعة ومؤلمة للميت قبل الحي اللي يشوف :(  ومايهون الدم ،  ما يهون القهر ،  لا ، ولا يهون الظلم ! خلاص ، صدق خلاص ،  يكفي ، ما أقدر أتحمل أكثر من كذا !  ما باليد حيلة غير (الدعاااااء)  والله سبحانه أعلم بالحال ، وأرحم  فهو أرحم الراحمين سبحانه ..  و مع أني مستاءة ، إلا أني موقنة بأن لله حكمته ،  والقادم أفضل بكثييييير  لكن أرجع وأقول ،  الوضع الحالي يجنن العاقل ،  وضع مزززززعج ! لا يطاق فعلا .. كل الدول العربية غريقة دمها ،  كل (المسلمين) فقط من يتعرضون لسفك الدماء ! ياااااارب  يااارب ، تعبت وأنا هنا بسلام وأمان ،  كيف أجل حالهم (هم) ، وكيف شعورهم :"(  ياااااارب  اللهم عليك بالظّــالمين اللهم خـذهـم أخذ عزيز مقتدر اللهم نكّــل بهم كما ...

زماننا ،

هذا الزمان تسارعت أحداثه ، وتضاربت ! مع سرعة جريه ماضيا ..

صمت مذموم ،

عدم رؤية للمستقبل.. السعي وراء حدسي، وخيالاتي ، وتوقعاتي التي تسير بي إلى طريق مليء بالأهداف أهداف كثيرة .. بل وكبيرة ، وبالرغم من تعدد أهدافي ، وتوسع خياراتها ، إلا أنني عالقة بحاضري.. نظرتي للمستقبل تعاني من قصر في الرؤية .. لا أستطيع تخيله ، بل لا أريد تصوره بالشكل الإعتيادي ! هل هو ضعف ؟؟ أم عجز في الإصلاح ؟؟ حقا لا أعرف .. لكن ، كل ما أعرفه ، هو أنني لا أريد الإستمرار في هذا العالم الغريق ..! ولا أريد هذا المجتمع (الواثق من نفسه!) أنكر تغافل الناس ، وأنكر اهتمامهم بالكماليات عوضا عن كل ماهو مهم ..؟؟ وكم أنكر قاعدة (دام حنا بخير كيف الباقي) ، وأبغض (الحمدلله حنا بنعمة) دوما متحدثين عن أنفسهم وناسين محيطهم .. أو بالأحرى متناسينه ، كالذي يدعو على نفسه بالعمى .. (أنانيين) ناسين من هي أرملة تعيش المر وأولادها ، وذاك الشاب الذي شاب ، له والديه الذان أهرمتهما السنين ، ولم يستطع تقديم الخبز لهم .. أما الفتاة التي تضطر تحمل مرارة والدها السجين (بلا تهمة) لتدور في الشوارع بعلب المناديل والنقابات ! طبقة فقيرة جدا، حزينة جدا ، مظلومة .. طبقة تشكل...

فيها الذي والله لا عين رأت ، كلا ولا سمعت به الأذنان !

عندما نتحدث عن النعيم .. عن النقاء المطلق .. وعن الحقيقة الجميلة ، التي ننتظرها ونعمل من أجلها .. التي نحرم أنفسنا الكثير ، حتى ندركها.. حتى نعيشها ! نسرح في تركيب صور لها، كيف هي ؟؟ ما شكلها ؟؟ ما حجمها؟؟ بل كيف هو نعيمها؟؟  نسرح في روعتها التي لم ولن نرى لها مثيل .. تصوروا معي، كيف تكون الحال عند فتح أبوابها ؟؟ كيف هو شعورنا إن كنا ممن فتحت لهم أبوابها جميعا ..؟؟ تخيلوا معي ، حجم السعادة، في وسط تزاحم أصوات المسبحين حينها .. وحجم اللهفة أمام تلك البوابات الرهيبة .. حين دخولها ، هي فقط ، لاغيرها .. العروس التي مهرها قهر النفوس .. التي مهرها إتباع سنة حبيب مصطفى .. لا خوض ولا لعب ، وفلوس ..! الجنة ، لا حرمني الله ووالدي ووالديهم وإخوتي وأحبتي أجمعين دخولها والعيش في أعاليها .. والأهم من ذلك رؤية بديعها سبحانه ، ومناجاته، والتلذذ بالقرب منه .. اللهم آمين يارب العالمين ..

أول خطواتي

هذه أول مرة أعمل مدونة خاصة بي ..  أتمنى أن أقدم كل ماهو جميل ،  وأعبر في تقديمي عن كل قناعاتي ..