المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2011

أي أنواع اللحوم أفضل ؟؟

لحم السمك .. طري جدا جدا ولحم البريات ، متين ويحتاج لطهي جيد حتى يمكن مضغه .. حسنا، ماذا نفهم من اللحوم ؟؟ همممم ، دعوني أرى كلما كانت الحياة رطبة ، كلما كان اللحم طري وكلما كانت جافة ، كلما كان متين ! إذا ، كلما كانت حياتنا جافة ولا تحمل أي مشاعر ، كلما كنا قاسين سريعي الغضب ، ولا نقبل التغيير بسهولة أبدا ، أما إذا كانت حياتنا تملؤها الليونة ، ، وتملؤها الكلمات اللتي تروي أرواحنا لطفا ، ،عمقا كلما كنا حساسين ، و يسهل تشكيلنا بسهولة ، لأننا ضعاف .. لا نتحمل أي شيء قاس ، ولا نطيق لحظة خارج الماء (لحظة صعبة) .. جميل أن نكون أسماكا رقيقة ، تعرف معنا العمق الحقيقي ، وأيضا رائع أن نكون ممن يستطيع تحمل الحياة القاسية كالجمل على سبيل المثال .. لكن ، لا أستطيع أن أصبح هذا ، ولا أحتمل أن أكون الآخر ، ماذا أختار ياترى ؟؟ الرخاء التام سيء ، والقسوة الكلية أسوأ بكثير أيضا .. همممم ، ماذا عن ، ماذا عن ... أهاا ! ماذا لو حلقت ؟؟ أليس هذا أفضل ؟؟ لحم الطيور متوسط ، لاهو طري ، ولا قاسي .. يقبل التغير بسهولة أكثر من اللحم البر...

؟؟

لماذا نشعر بأننا وحيدون ، ونحن محاطون بأروع أناس في العالم  ..؟ لماذا نحس بأننا صامتون ، بالرغم من أننا نتكلم كثيرا ..؟؟

حياتنا أفلام ؟؟

في بعض الأحيان .. يأتي شعور لا أراه غريبا .. ربما لأنه يعجبني .. في الغالب . هو أن تكون حياتنا ، كالأفلام الهندية .. !!!! تملؤها الصدف الرائعة والمنقذة من الكثير من المشاكل والأمور الطارئة ، (حياة كلها مفاجآت) قد تكون في لحظة صعبة ، لكنها سهلة في ١٠ لحظات ! نهايات سعيدة .. حب منتصر .. كبرياء لا ينكسر .. و لكل مشكلة حل سرييييييييع ، فمن سرعته قد يأتيك متجسدا ويقول لك خذني ها أنا هو هنا الحل معك ، خذني بأي طريقة شئت ! يأتيك بدون أن تفكر فيه أساسا ..                                                               .... في الأفلام الهندية ، قد تشعر أحيانا بالإنزعاج من تسارع الأحداث ،  لكنك تسعد لأنك تعرف أن نهايتها ظريفة ! في الهندية أيضا ، ترى الأب القاسي المتكبر ، ذو التفكير الجاهل والمتحجر ، (طوال الفيلم) في لحظة ما يتغير كيانه ليصبح الطيب ، ذو القلب الأبيض والحنون ...

مكةُ القلب ..

لربما يجدر بي الهروب بعيدا بعيدا .. في مكان كامل الروعة ، نقي "جميلا صافيا .. بعيدا عن كل شيء .. كل شيء ، هروبا من الضجيج المزعج ، إلى ضجيج الهدوء إلى مكة ، حيث السلام ، حيث الأمان والإطمئنان .. حيث اللحظات الرقيقة ، حيث الروحانية .. في مكان تسود فيه الرحمة ، في مكان غير كل الأماكن ، في مكة .. مكة المكرمة .. من تشتاق إليها النفس دوما من تحتاج إليها .. أريد الهروب لمكة ، هروبا نهائي ، ولا انتهائي .. أريد مكة ..