اسكت يا لساني
اسكت يا لساني
أتحدث بطلاقة وأستمتع بسرد القصص والمواقف، والأفكار التي تعلمتها. ولدي مخزون من الآراء والمواضيع والمعلومات.
وأحب أن أكتب وأشارك أفكاري. وخصوصًا -ربما- الحانق منها في مساحة الغضب المشتركة على تويتر (أو إكس).. ونتيجة لذلك تمارس والدتي وزوجي (أحيانًا) علي الوصاية في حذف بنات أفكاري المنشورة بأنها لا تليق بالمشاركة.. ليس لأنها أفكار خالعة أو أو لا أخلاقية، بل لأنها تكشف شعوري الصادق تجاه موضوع ما أو مواقف ساءتني
لابد من الإخفاء، ليس من اللائق أن نكتب ما نريد، ليس من اللائق أن نقول ما نريد.. ماكان غير لائقًا هو تعبيري عن امتعاضي أو مشاركتي لفرحتي العارمة.. لا يجوز أن تظهر مشاعرك للعلن
أنقي نفسي من العزم على التدخل في شؤون الآخرين، وتعمد إيذائهم، ولا أتذكر غير أني أنام قريرة العين، لم أحاسب نفسي إلا على ما بدر مني من دون انتباه أو قصد
لذا... لماذا لا أكتب ما يجول في خاطري؟
ألا أستحق هذه المكافأة؟
لابد من الإخفاء، ليس من اللائق أن نكتب ما نريد، ليس من اللائق أن نقول ما نريد.. ماكان غير لائقًا هو تعبيري عن امتعاضي أو مشاركتي لفرحتي العارمة.. لا يجوز أن تظهر مشاعرك للعلن
أنقي نفسي من العزم على التدخل في شؤون الآخرين، وتعمد إيذائهم، ولا أتذكر غير أني أنام قريرة العين، لم أحاسب نفسي إلا على ما بدر مني من دون انتباه أو قصد
لذا... لماذا لا أكتب ما يجول في خاطري؟
ألا أستحق هذه المكافأة؟
كجزء من دراستي للماجستير التنفيذي طُلب منا أن نخوض عددًا من التمارين والتقييمات والتحليلات لشخصياتنا من حيث المهارات القيادية، ومنظورنا الاجتماعي، وتكوين شخصياتنا الذي يلامس تلك الجوانب مجتمعة. ظهرت نتائجي التي عبرت وبوضوح عن نسب مرتفعة في "الحس بالمسؤولية" و"الحذر" و"الانضباط" و"الأخلاقيات" وكل ذلك بجانب نسبة مرتفعة لل"فردانية".. همممم
فردانية. كنت دائمًا أجدني أتحدث بما يمس المجتمع والمجموعة، لكن النتائج المرتفعة للفردانية والتفرد استوقفتني.. وطُلب مني أن أعد تقريرًا يوضح تجانس جوانب شخصيتي واتساقها وما الشكل النهائي -الذي لا يمكن للتحاليل اختزاله- لسماتي الشخصية..
ساعدتني كتابة التقرير في التدقيق والتمحيص والتحديق بعيون واسعة بتلك النسب المرتفعة وتلك الأخرى المنخفضة جدًا
فهمت العلاقة الطردية بين كتاباتي وتلك الوصاية القامعة لها، والتي قلّت لأني تبعًا لها أصبحت مقلة في كتاباتي وخصخصت حساباتي وضيقت دائرتها وتلاشى بريق مشاركتي التي أحبها -الكثير- الآخرين في.
أكتب هنا، مختبئة نوعًا ما، سأتمتع بفردانيتي ذات النسبة الصارخة في ظل مجتمع وصائي.. وقد تكون هاهي الشرنقة التي تنكشف عنها أجنحتي يوما ما
تعليقات
إرسال تعليق