صاحب الليل وافى من خيام الظلال ... يتثنى انعطافا ..مشرقي الجمال ... زارنا أهيفا .. مشرقاً بالصفا ... ياحبيبا وفى ... بعهود الوفا .. قد بلغنا المطافَ ..أفلا من نوال ... وفتى الوجد خاف ..من بلوغ المحال .. *** ما بالها جنّت بنا البلدُ ..تدنو فننساها ونبتعدُ .. أخبارنا في كل أمسيةٍ ... كالصاحي بالليلِ تفتقدُ .. حتى الشذا من كل زَهِرَةٍ ..في أرضنا قلبٌ لنا ويدُ .. إن غاب نجمٌ عن ملاعبنا ..جاءت إلينا أنجمٌ جددُ ... ياحبذا الأيام ضاحكةٌ .. والوعد موفورٌ لمن وَعِدُوا ... والعمر خيّالً وقصتنا ... قيثارةٌ يعدوا بها ولدُ .. *** ياموعدا في الغدِ ..يأتي بلا موعدِ ... أودُّ لو أنني .. أصطادهُ باليدِ .. رفقاً بنا ياغرام.. فالقلب لايصبرُ .. ياسيّداً لا ينام ..حتى متى نَسْهَرُ .. كم في حنين الغدِ ..أشياءُ لم تولدِ .. كم عالمٍ ينتهي ..في خاطر المنشدِ ... *** واسم هيفاء يا زمانَ الولوعِ ..وارتحالاتٌ يا بغير رجوعِ .. شهد الله ما ذكرتك إلا ... سبقتني على الكلام دموعي ... *** ياطريقاً ضائع الخَطْوِ بنا ..في حمى هيفاء حيّاك الحياء .. حسبنا ماقدّر العمر لنا ..لفتة الشوق وحرمان اللِّقاء ....
سميت بالبوذية نسبة إلى "غاوتاما بوذا" المتوفي سنة ٤٨٣ ق.م. مؤسسها ، وهي إحدى الديانات الرئيسية بالعالم. وتعني الكلمة في الأصول الأجنبية "المستنير" أو "المتيقظ" ، لكن اسمه الحقيقي كان "سيد هارتا" sidharta . وسمّي بالمستنير لقوله يوماً : "لم يعد لدي ما أفعله في هذه الدنيا" . فاعتبروا ذلك منه بمثابة الفكرة المستنيرة وأنه استنار بها واهتدى. جاءته هذه الفكرة وهو جالس تحت شجرة "البو" التي أطلق عليها أتباعه "شجرة الاستنارة" والموجودة في منطقة سمّيت "بوذا جايا" . صوره البوذيون أنه كان جالسا واضعا كفه اليمنى على الأرض متأملا وفق الطريقة التي تعلمها ، ساعيا للوقوف على الحقيقة وبلوغ درجة الإشراق، إلى أن اكتشف أن أصل المعاناة يعود إلى الرغبة والجهل. لم يفكر بوذا في تعليم الناس على الطريقة التي سلكها لعلمه بوعورتها ومشقتها على الناس. لكنه في النهاية ذهب إلى حديقة غزلان في "سارناتا-الهند" وفيها ألقى أولى مواعظه التي يسميها البوذيون "دوران عجلة الشريعة" . ...
أحيانا إذا نظرنا للأشياء بالمقلوب تصبح أجمل وأمتع .. مثل رجل الثلج المقلوب :)) .... لكن هنا سنتحدث عن ما يسمى "هرم ماسلو" ! حسناً ، ماهي نظرية الهرم أو هرم ماسلو ؟ هي نظرية سيكولوجية وضعها عالم النفس إبرهام ماسلو و يتم استعارتها من قبل علوم الإدارة والتسويق والموارد البشرية . ما فكرتها ؟ هي تشبه الهرم ، وهي نظرية التحفيز الإنساني والتي تفترض أن الناس يسعون إلى تحقيق مستوى أعلى من الاحتياجات كلما حققوا مستوى اساسي منها في مخطط هرمي معتدل. أولا: القاعدة السفلى العريضة وهي الاحتياجات "الفسيولوجية" المهمة للبقاء على قيد الحياة كالطعام والشراب. ثانيا: الحاجة للأمن "الأمن والسلامة" . ثالثا: الحاجة للمجتمع "الحب والإنتماء" . رابعا: الحاجة للتقدير "الإحترام". خامسا: في رأس الهرم: إدراك الذات "تحقيق الذات". يعتمد المفهوم على أن الحاجات الأعلى في هذا الهرم تدخل حيز اهتمام الإنسان فقط عندما يحقق الحاجات الأدنى منها تحقيقا مُرْضيا. وبينما تسبب قوى النمو تحركا باتجاه الأعلى في الهرم، تسبب القوى ا...
تعليقات
إرسال تعليق