لي وطنٌ يجهلُ خارطتي ،
محصورٌ بين تخوم فمي ..
لم أعرف وطني إلا حين بصقت ،
أنا المصدورُ دماً
وبقايا تاريخٍ .. مُنهك !
سيد حسن عبدالرحمن
محصورٌ بين تخوم فمي ..
لم أعرف وطني إلا حين بصقت ،
أنا المصدورُ دماً
وبقايا تاريخٍ .. مُنهك !
سيد حسن عبدالرحمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق