السبت، 31 مارس 2012

هجوم و دفاع ..

ما الفرق بين الهجوم والدفاع ؟
أن يكون أسلوبك هجومي يعني أنك تدافع عن فكرتك أو بالأحرى "فكرة غيرك" بطريقة سلبية جدا
قلنا "فكرة غيرك" لأنه غالبا أصحاب الطبع الهجومي يكونوا تابعين :) .. باختصار

كيف بطريقة سلبية؟
أي أن يكون دفاعك إما بالتشكيك في الطرف الآخر ، أو اتهامه بصراحة وبدون "احترام ولا أدلة"
واستخدام الألفاظ الـ.... الخ

*مثلا إذا وجدت كلمة (فضيحة، فضح، فضائح) ابتعد واحتفظ بوقتك الثمين ! فهي كلمات تبين جهل قائلها :)

أما "الدفاع" عن مبدأ وعن فكرة يؤمن بها صاحبها يكون بإثبات الحجة
والإقناع بذات الفكرة ، سرد ما يميزها وربما سرد عيوبها حتى !
والأهم عدم التعرض للطرف الآخر كما يفعل الهجومي ..

من يدافع عما يؤمن به يدرك حقيقة إختلاف الرأي وحرية الفكر .. لذلك لا تجده يهتم كثيرا بمعارضيه .

كلنا بشر ، ولابد وأن ننفعل في نقاشاتنا وحواراتنا ،لكن أيضا لابد أن ننتبه حتى لا نخسر موقفنا،
ففي معظم الأحيان يتم تشويه فكرة سامية بسبب هذه المشادّات والنقاشات الحامية والـ"تخوينية" غالبا ..
وربما كلمة واحد تفسد كل ما تعمل من أجله :)



الاثنين، 26 مارس 2012

ثقتي بأن كل ما دعوت به ربي
في سجودي

في عتمة الليل وعصر الجمعة

في يوم ماطر ويوم ابيض

حتى ما تمنيته وتمتم به قلبي على عجل

سيتحقق :)

الاثنين، 19 مارس 2012

ليلى ..

أسهرُ "انتظاراً"
وكلي أملٌ ..
وشمعتي بداخلي مُشتعلة ..
مُتأملة !

حتى تطلع الشمس
فيطغى نورٌ على نور ..

حينها أنُهك ..
وبالمقابل اعتذارٌ باردٌ ..
لكن ، لمجرد الذكرى
أعود لابتسم وأرضى ..

تشتعل الشمعةُ مرة أخرى ..
وتأتي الشمس بعدها ،
بهذا تدور الليالي "حُرقة" ..
وأصبح أنا بهذا ، "ليلى" ..

زياد الرحباني بعدنا طيبين قولوا الله.

زياد الرحباني بعدنا طيبين قولوا الله.
mp3 - 4shared.com - online file sharing and storage - download - sorya obas:
  زياد الرحباني بعدنا طيبين قولوا الله.mp3

مقطوعات مسرحية قصيرة مممممممتعة وخفيفة ظل ^^

الأحد، 18 مارس 2012

اسمع يا رضا - زياد رحباني

أوووف فووووف ، وصارت حياتي  كلها "شي بهدلِه" !




جميلة ^ـــــــ^

فكّرت ولا قلّدت ؟

في كل يوم نقرأ العديد من المقالات والأخبار والأفكار
وفي تويتر مثلاً مئاااات الآراء والأقوال ..

الكل يعرض ما عنده ،
والمتلقي إما مُصدّق أو مُعرض "والغالب معترض!" ..

تأتي في حالة التصديق نقطتين :

إن آمنت بالفكرة لـ "ذات الفكرة"
سواء كان إيماني تصديقا وتأييدا لها أو كان اعتراضاً عليها ،
عندها أكون قد أعطيت لنفسي الحق في الحكم ..
والتفكير ، ووزن المسألة أيّا كانت صغيرة أو كبيرة .
(أرى وأقيم) (أسمع وأحكم) (أتلقى وأنقد) .


أما إن آمنت بها "تصديقاً أو اعتراضاً"
لأجل صاحبها ..
ولهوية قائلها ..
عندها أكون ممتنعة عن التفكير ،
فأنا بهذه الحالة
*"أقلّد" و أتبع بلا شك.
*أحكّم مشاعري ، وهذا خطأ!

( أقطع شكاً بيقين في الحكم بدون اطلاع أو تحكيم للعقل)
الذي كرمنا وميزنا به خالقنا سبحانه جل في علاه.
..

لهذا علينا أن نركز على المطروح لدينا لا على كيفية الطرح أو هوية صاحبه.
علينا أن نكون مطلعين أكثر ، نستمع أكثر ، ونفكر أعمق بكثير.

:)

الخميس، 15 مارس 2012

موشح "صاحب الليل" للاخوين رحباني أداء "ملحم بركات"






صاحب الليل وافى من خيام الظلال ... يتثنى انعطافا ..مشرقي الجمال ... زارنا أهيفا .. مشرقاً بالصفا ... ياحبيبا وفى ... بعهود الوفا .. قد بلغنا المطافَ ..أفلا من نوال ... وفتى الوجد خاف ..من بلوغ المحال ..

***

ما بالها جنّت بنا البلدُ ..تدنو فننساها ونبتعدُ .. أخبارنا في كل أمسيةٍ ... كالصاحي بالليلِ تفتقدُ .. حتى الشذا من كل زَهِرَةٍ ..في أرضنا قلبٌ لنا ويدُ .. إن غاب نجمٌ عن ملاعبنا ..جاءت إلينا أنجمٌ جددُ ... ياحبذا الأيام ضاحكةٌ .. والوعد موفورٌ لمن وَعِدُوا ... والعمر خيّالً وقصتنا ... قيثارةٌ يعدوا بها ولدُ ..

***

ياموعدا في الغدِ ..يأتي بلا موعدِ ... أودُّ لو أنني .. أصطادهُ باليدِ .. رفقاً بنا ياغرام.. فالقلب لايصبرُ .. ياسيّداً لا ينام ..حتى متى نَسْهَرُ .. كم في حنين الغدِ ..أشياءُ لم تولدِ .. كم عالمٍ ينتهي ..في خاطر المنشدِ ...

***

واسم هيفاء يا زمانَ الولوعِ ..وارتحالاتٌ يا بغير رجوعِ .. شهد الله ما ذكرتك إلا ... سبقتني على الكلام دموعي ...

***

ياطريقاً ضائع الخَطْوِ بنا ..في حمى هيفاء حيّاك الحياء .. حسبنا ماقدّر العمر لنا ..لفتة الشوق وحرمان اللِّقاء ..

***

من معيدٌ للفؤاد المُتْعَبِ ..ذكرياتٍ من زمانٍ طيّبِ ؟؟ ليلة ارتاح على وجنتها ..ناظري وارتاح ضوء الشهبِ .. وأنين العود يبكي مُوهَنَا ... ضيّعَ الأوتار موجوع الغنى .. ياهُنا كم بدد العمر هُنا .. مِنْ هَنا إن بعده قلّ الهَنا .. 







مُتعة !

السبت، 10 مارس 2012

وقل ربّ زدني علما

أتعجب ممن يقتصرون العلم على فئة معينة "يرضونها" ..

فأنا أطلب العلم ، وآخذ العلم من الكل وأستفيد من الجميع  ..
آخذ العلم من السنّي والشيعي والصوفي والمهدي وجميع المسميات
والطوائف اللتي لا أحب حقيقةً التفريق بينها ..
ولا أحب ذكرها ، لكن جرى للتوضيح هنا ..

نأخذ العلم من أفواه الجميع ، ولا يمكن أن نحدد "صنفا" معيناً
(إلا في مسألة الفتاوى ومسائل العقيدة)
فنحن نطبق علوم أصحاب الديانات الأخرى !
ولو بحثنا في ديانات أبرز العلماء لوجدنا أن معظمهم إما ملحدين أو يهود ..
والكون على مر العصور يستنير بعلومهم العظيمة ..

كيف لطالبٍ للعلم أن يعتبر العلم موجود فقط لدى أصحاب فِكرهـ ؟
أو يأخذه من أفراد معينين فقط ؟؟
أتضمن أنهم فعلا على حق وصواب ؟

إن من يرغب بالمعرفة الحقيقية نجده دوما يبحث عن المعلومة في كل مكان ، ومن كل الأعراق والديانات .

هذا من جهة ،
من ناحية أخرى ..
كما كرّم الله الإنسان بالعقل وميّزه به ، وضع له نصوصاً ثابته .
نأخذها من القرآن وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقط !
لا قدسيّه لغير هذين المصدرين ، ولا قدسيّة لأي قول غير قوله تعالى وقول الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام.
فأتعجّب ممن يضع حدودا لنفسه وعقله بإتباعه أقوال البشر ..
"خروفي ، تابع ، جمهوري"
لا يفكر ، لا يبحث ، لا يقرأ ، يقطع شكّا بيقين وهو غير مطّلع ..
لمجرد أنه سمع قول "شيخ أو شخص بارز" ردد بالإيجاب دون تفكير وبدون أي نقاشات ..
لم؟

وكثير منهم يعتبر أنه من قلّة الإيمان أن تعارض قول إمام أو من يتحدث كعالم في الدين ،
إن لم تطعهم فأنت تتعرض لفتنة عظيمة ، حتى وإن كان موضوعا لا يتعلق بالإيمان "كقيادة المرأة أو قراءة كتب الفلسفة والفكر" ...

عَجَبي !!
..

آخر نقطة ،
إن وجدنا من يقدم لنا علمه وحدث أن اتهمه الآخرون بالزندقة أو أي شيء كما هي "العادة" التي سرت على الكثير ، لا يعني أن أصدق فورا ! وانسف كل ماتعلمته منه جانبا !
علينا أن نسمع له كما سمعنا لمن اتهمه ..
علينا أن نرى من يتحدث ويملك الحجة ، ومن يملك فقط "هواية الإتهام" بلا أدلة .


..

ختاما ، القراءة سلاح :)
و كما أقول دائما "الله ينوّر البصاير" ..

الخميس، 8 مارس 2012

وظيفة القلم

عندي قلمٌ

ممتلئ يبحث عن دفتر

والدفتر يبحثُ عن شعر

والشعرُ بأعماقي مُضمر

وضميري يبحث عن أمنٍ

والأمن مقيمٌ في المخفر

والمخفر يبحثُ عن قلمٍ ..

-عندي قلمٌ
-وقع يا كلبُ على المحضرْ .

أحمد مطر

الأحد، 4 مارس 2012

وطني ..

لي وطنٌ يجهلُ خارطتي ، 


محصورٌ بين تخوم فمي ..


لم أعرف وطني إلا حين بصقت ،


أنا المصدورُ دماً


وبقايا تاريخٍ .. مُنهك !


سيد حسن عبدالرحمن

السبت، 3 مارس 2012

شقيق الروح ،


يا شقيق الروح يا عذب اللمى

يا عزيزًا حلّ في القلب كريم ..

حلّ في القلب سنيناً يحتسي

من حميّاه ودادي والنعيم ..



حلّ عشقًا في السويداء وقد

صار جزءً من فؤادي بالصميم ..

يا شقيق الروح لا تبرح دمي

فعروقي تشتهي فيها تقيم!

أنتَ تحيا في كياني والهوى

فيهِ أحيا كيف أسلو أو ألوم ؟

فيه عمري وشبابي والمُنى

ومعاني الشعر في الرؤيا تهيم ..

يا شقيقَ الروح فاستوصي بهِ

قد ملكتَ القلب ذيّاك الكليم ..

كن ودودًا مثل ما ودّ وكُن

كن رحيمًا مثلما كان الرحيم ..



الشاعر : عبدالعزيز سعود البابطين.


ولمن أحب سماعها بصوتِ غادة العذب يزيدها حُسنا ..