الثلاثاء، 31 يناير 2012

لست الأتعس ، لكن ممكن أن أكون الأسعد!

علمني ذاك الطفل .. طفل !

أنني مهما حزنت ، كرهت الحياة ، وسئمتها .. لن أكون أتعس من فيها .. أبداً !

لكن ممكن جداً ودوماً وأبداً أن أشعر بأني أسعد الناس .

فمهما كان ومهما يكن ، حياتي ليست أسوأ من حياة "ذاك الطفل" ..

حاكم ومحكوم ،،

 مؤسفٌ مفهوم العدل لديهم ..

ومؤسفٌ صمتنا .. 

الاثنين، 30 يناير 2012

الثلاثاء، 24 يناير 2012

مرحباً

جبت لكم لستة في الإيحاءات السلبية اللي يتوجب علينا تجنبها حتى ماتقتل الحس الابداعي والإبتكاري لدينا ..
فالإبداع من أساسيات النجاح ..
وكل إنسان يستطيع الوصول لذلك D:

:)

من كتاب مبادئ الإبداع
-د.طارق السويدان
-د.محمد العدلوني

الجمعة، 13 يناير 2012

غريب على الخليج .. لـبدر شاكر


الريح تلهث بالهجيرة كالجثام، على الأصيل
و على القلوع تظل تطوى أو تنشّر للرحيل
زحم الخليج بهنّ مكتدحون جوّابو بحار
من كل حاف نصف عاري
و على الرمال ، على الخليج
جلس الغريب، يسرّح البصر المحيّر في الخليج
و يهدّ أعمدة الضياء بما يصعّد من نشيج
أعلى من العبّاب يهدر رغوه و من الضجيج"
صوت تفجّر في قرارة نفسي الثكلى : عراق
كالمدّ يصعد ، كالسحابة ، كالدموع إلى العيون
الريح تصرخ بي عراق
و الموج يعول بي عراق ، عراق ، ليس سوى عراق ‍‍
البحر أوسع ما يكون و أنت أبعد ما يكون
و البحر دونك يا عراق
بالأمس حين مررت بالمقهى ، سمعتك يا عراق
وكنت دورة أسطوانة
هي دورة الأفلاك في عمري، تكوّر لي زمانه
في لحظتين من الأمان ، و إن تكن فقدت مكانه
هي وجه أمي في الظلام
وصوتها، يتزلقان مع الرؤى حتى أنام
و هي النخيل أخاف منه إذا ادلهمّ مع الغروب
فاكتظّ بالأشباح تخطف كلّ طفل لا يؤوب
من الدروب
وهي المفليّة العجوز وما توشوش عن حزام
وكيف شقّ القبر عنه أمام عفراء الجميلة
فاحتازها .. إلا جديلة
زهراء أنت .. أتذكرين
تنّورنا الوهّاج تزحمه أكف المصطلين ؟
وحديث عمتي الخفيض عن الملوك الغابرين ؟
ووراء باب كالقضاء
قد أوصدته على النساء
أبد تطاع بما تشاء، لأنها أيدي الرجال
كان الرجال يعربدون ويسمرون بلا كلال
أفتذكرين ؟ أتذكرين ؟
سعداء كنا قانعين
بذلك القصص الحزين لأنه قصص النساء
حشد من الحيوات و الأزمان، كنا عنفوانه
كنا مداريه اللذين ينام بينهما كيانه
أفليس ذاك سوى هباء ؟
حلم ودورة أسطوانة ؟
إن كان هذا كلّ ما يبقى فأين هو العزاء ؟
أحببت فيك عراق روحي أو حببتك أنت فيه
يا أنتما - مصباح روحي أنتما - و أتى المساء
و الليل أطبق ، فلتشعّا في دجاه فلا أتيه
لو جئت في البلد الغريب إلى ما كمل اللقاء
الملتقى بك و العراق على يديّ .. هو اللقاء
شوق يخضّ دمي إليه ، كأن كل دمي اشتهاء
جوع إليه .. كجوع كلّ دم الغريق إلى الهواء
شوق الجنين إذا اشرأبّ من الظلام إلى الولادة
إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون
أيخون إنسان بلاده؟
إن خان معنى أن يكون ، فكيف يمكن أن يكون ؟
الشمس أجمل في بلادي من سواها ، و الظلام
حتى الظلام - هناك أجمل ، فهو يحتضن العراق
واحسرتاه ، متى أنام
فأحسّ أن على الوسادة
من ليلك الصيفي طلاّ فيه عطرك يا عراق ؟
بين القرى المتهيّبات خطاي و المدن الغريبة
غنيت تربتك الحبيبة
وحملتها فأنا المسيح يجرّ في المنفى صليبه ،
فسمعت وقع خطى الجياع تسير ، تدمي من عثار
فتذر في عيني ، منك ومن مناسمها ، غبار
ما زلت اضرب مترب القدمين أشعث ، في الدروب
تحت الشموس الأجنبية
متخافق الأطمار ، أبسط بالسؤال يدا نديّة
صفراء من ذل و حمى : ذل شحاذ غريب
بين العيون الأجنبية
بين احتقار ، و انتهار ، و ازورار .. أو ( خطيّة)
و الموت أهون من خطّية
من ذلك الإشفاق تعصره العيون الأجنبية
قطرات ماء ..معدنيّة
فلتنطفي، يا أنت ، يا قطرات ، يا دم ، يا .. نقود
يا ريح ، يا إبرا تخيط لي الشراع ، متى أعود
إلى العراق ؟ متى أعود ؟
يا لمعة الأمواج رنحهن مجداف يرود
بي الخليج ، ويا كواكبه الكبيرة .. يا نقود
ليت السفائن لا تقاضي راكبيها من سفار
أو ليت أن الأرض كالأفق العريض ، بلا بحار
ما زلت أحسب يا نقود ، أعدكنّ و أستزيد ،
ما زلت أنقص ، يا نقود ، بكنّ من مدد اغترابي
ما زلت أوقد بالتماعتكن نافذتي و بابي
في الضفّة الأخرى هناك . فحدثيني يا نقود
متى أعود ، متى أعود ؟
أتراه يأزف ، قبل موتي ، ذلك اليوم السعيد ؟
سأفيق في ذاك الصباح ، و في السماء من السحاب
كسر، وفي النسمات برد مشبع بعطور آب
و أزيح بالثؤباء بقيا من نعاسي كالحجاب
من الحرير ، يشف عما لا يبين وما يبين
عما نسيت وكدت لا أنسى ، وشكّ في يقين
ويضيء لي _ وأنا أمد يدي لألبس من ثيابي-
ما كنت ابحث عنه في عتمات نفسي من جواب
لم يملأ الفرح الخفي شعاب نفسي كالضباب ؟
اليوم _ و اندفق السرور عليّ يفجأني- أعود
واحسرتاه .. فلن أعود إلى العراق
وهل يعود
من كان تعوزه النقود ؟ وكيف تدّخر النقود
و أنت تأكل إذ تجوع ؟ و أنت تنفق ما تجود
به الكرام ، على الطعام ؟
لتبكينّ على العراق
فما لديك سوى الدموع
وسوى انتظارك ، دون جدوى ، للرياح وللقلوع

كوكاكولا الدنيا ريشة فى هوا


الدنيا ريشة في هوا
تاتاراراراااا

الخميس، 12 يناير 2012

الفكرة


*من كتاب : لون حياتك .
د. خالد المنيف .

من روائع أم كلثوم


من كلمات الشاعر الهادي آدم 
ولحن الموسيقار محمد عبدالوهاب

.. 

أغدا ألقاك ؟ يا خوفَ  فؤادى من غدي
يالشوقى واحتراقى فى انتظار الموعدِ
آهٍـ كم أخشى غدي هذا وأرجوهُ إقترابا
كنتُ  أستدنيه لكن هبتهُ لما أهابَ
وأهلت فرحة القرب به حين إستجابَ
هكذا أحتمل العمر نعيماً وعذابا
مهجة حرى وقلباً مسّه الشوق فذابَ
أغداً ألقاك؟
*
أنت يا جنة حُبى واشتياقى وجنونى
أنت يا قبلة روحى وإنطلاقى وشجونى
أغداً تشرق أضواؤك فى ليل عيونى ؟
آهـٍ  من فرحة أحلامى ومن خوفِ  ظنونى
كم أناديك وفى لحنى حنينُ  ودعاء
يا رجائى أنا كم عذبنى طولُ الرجاء
أنا لولا أنت ، أنت لم أحفل بمن راح وجاءَ
أنا أحيا بغدى ألآن بأحلام  اللقاء
فأتِ  أو لا تأتِ أو فافعل بقلبى ما تشاء
هكذا أحتمل العمر نعيماً وعذابا
مهجة حرى وقلباً مسه الشوق فذابَ
أغداً ألقاك؟
*
هذه الدنيا كتاب أنت فيه الفِكَرُ
هذه الدنيا ليالٍ  أنت فيها العمر
هذه الدنيا عيون أنت فيها البصر
هذه الدنيا سماء أنت فيها القمر
فارحم القلب الذى يصبو إليك
فغداً تملكه بين يديك
وغداً تأتلق الجنة أنهارا وظلا
وغدا ننسى فلا نأسى على ماضٍ تولى
وغداً نسموا فلا نعرف للغيب محلا
وغداً للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا
قد يكون الغيب حلوا
إنما الحاضر أحلى
هكذا أحتمل العمر نعيماً وعذابا
مهجة حرى وقلباً مسه الشوق فذابَ


أغداً ألقاك ؟



عادي ؟ لا لا مو عادي

عادي جدا ننفهم غلط ..
وتحقد علينا ناس لأنها فاهمتنا بطريقة أو بأخرى ..

عادي جدا لما نقول شي ما ينسمع ..
وبالنهاية يُعمل بما قلنا وينسب لغيرنا ..

عادي جدا نخسر لأننا قدمنا الثقة على سوء الظن ..
وتصير لنا مشاكل بسبب صدقنا ..

عادي جدا نتوقف عن بعض الطموحات ..
لأن حقوقنا أصبحت حلم  ..

عادي جدا ، أن نقول "عادي"
ونكون "سويكت بن راضي" ..

لكن بإيدنا نغيّر لو أتعبنا التغيير بدايةً ..
نغيّر "لو" ما شفنا النتيجة  لأنفسنا ، حيشوفها ويعيشها اللي بعدنا
فوالله نعمل فيهم خير :)




الثلاثاء، 10 يناير 2012

الصباح ..

في الصباح رقة رائعة ..

تبدأ بروحانية هي الأروع .. "الفجر"

في الصباح هدوء نفس ..
تغريد عصفور ..
إشراقة جديدة ..

في الصباح ، جمال
يجدد جمال الأرواح ..

في الصباح ، أمل
تفاؤل
وبركة !

في الصباح ، في كل صباح ..
حياة مختلفة 

الأربعاء، 4 يناير 2012

وبعدين مع الخوف ؟

أحيانا من كثر خوفنا .. 


من كثر الخوووف ! 


نصل لمرحلة سيئة .. وهي الترقب المتشائم 


وننسى أن ما سيصيبنا لم يكن ليخطئنا .. 
وأن ما أخطأنا لم يكن ليصيبنا .. 


....


حتى نعيد للنفس هدوءها .. 
نحتاج الدعم ممن حولنا .. 


والإستمرار بالدعاء ، فما خاب من رجى رحمة الله .. 


وتفويض الأمور إليه .. 


.....


قل : حسبي الله لا إله إلا هو ، عليه توكلتُ وهو رب العرش العظيم ، سبع مرات يكفيك الله ما أهمك .. 


اقرأ : {ألم نشرح لك صدرك ، ووضعنا عنك وزرك ، الذي أنقض ظهرك ، ورفعنا لك ذكرك ، فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا ، فإذا فرغت فانصب ، وإلى ربك فارغب } .. بيقين وثقة اقرأها 


الإستغفار ما ننساه .. 


وابتسامة عريضة :)