الاثنين، 27 يونيو 2011

أي أنواع اللحوم أفضل ؟؟

لحم السمك .. طري جدا جدا
ولحم البريات ، متين ويحتاج لطهي جيد حتى يمكن مضغه ..


حسنا،
ماذا نفهم من اللحوم ؟؟


همممم ، دعوني أرى


كلما كانت الحياة رطبة ، كلما كان اللحم طري
وكلما كانت جافة ، كلما كان متين !


إذا ، كلما كانت حياتنا جافة ولا تحمل أي مشاعر ، كلما كنا قاسين
سريعي الغضب ، ولا نقبل التغيير بسهولة أبدا ،


أما إذا كانت حياتنا تملؤها الليونة ، ، وتملؤها الكلمات اللتي تروي أرواحنا لطفا ، ،عمقا
كلما كنا حساسين ، و يسهل تشكيلنا بسهولة ، لأننا ضعاف .. لا نتحمل أي شيء قاس ،
ولا نطيق لحظة خارج الماء (لحظة صعبة) ..


جميل أن نكون أسماكا رقيقة ، تعرف معنا العمق الحقيقي ، وأيضا رائع أن نكون ممن يستطيع تحمل الحياة القاسية كالجمل على سبيل المثال ..


لكن ، لا أستطيع أن أصبح هذا ، ولا أحتمل أن أكون الآخر ،


ماذا أختار ياترى ؟؟


الرخاء التام سيء ، والقسوة الكلية أسوأ بكثير أيضا ..


همممم ، ماذا عن ،
ماذا عن ...


أهاا !
ماذا لو حلقت ؟؟
أليس هذا أفضل ؟؟
لحم الطيور متوسط ، لاهو طري ، ولا قاسي ..
يقبل التغير بسهولة أكثر من اللحم البري ، ومتماسك أكثر من الأسماك ،


والطير غالبا ضعيف ، لكن يستطيع النجاة بالتحليق عاليا !
حتى أنه يمكن للطيور أن تسبح في السماء الواسعة ، وتتنفس الهواء في نفس الوقت!


دعونا نطير ، علّنا نستطيع أن نرى الأفق البعيد ،
والحلم الذي لطالما حلمنا برؤيته ،


"خلاص!"


لقد قررت ، واخترت
أن أكون بقوة النسر ، ،، وجمال العصافير، وحدة نظر الهدهد ، وأملك عذوبة صوت الكناري
والأهم من ذلك ، حكمة الصقر !


..


أن أكون طائرا ، أي أن أكون حرة وأيضا حذرة ،
فهذه طبيعة كل الطيور ..
تمتد المناظر لعيناي ، ويمكنني الهروب إلى كل مكان ،
فلا توجد حواجز هناك!
السماء مفتوحة ، متاحة لكل الطيور بلا استثناء .. وبلا حدود ،




كم هذا جميل ،
كم هو رائع أن نكون طيورا ..


فلنحلق ،
فلنحلق ،
هيا !

الجمعة، 24 يونيو 2011

؟؟

لماذا نشعر بأننا وحيدون ، ونحن محاطون بأروع أناس في العالم  ..؟
لماذا نحس بأننا صامتون ، بالرغم من أننا نتكلم كثيرا ..؟؟

الثلاثاء، 21 يونيو 2011

حياتنا أفلام ؟؟

في بعض الأحيان ..
يأتي شعور لا أراه غريبا ..


ربما لأنه يعجبني .. في الغالب .


هو أن تكون حياتنا ، كالأفلام الهندية ..
!!!!


تملؤها الصدف الرائعة والمنقذة من الكثير من المشاكل والأمور الطارئة ،
(حياة كلها مفاجآت)
قد تكون في لحظة صعبة ، لكنها سهلة في ١٠ لحظات !


نهايات سعيدة ..
حب منتصر ..
كبرياء لا ينكسر ..


و لكل مشكلة حل سرييييييييع ، فمن سرعته قد يأتيك متجسدا ويقول لك خذني ها أنا هو
هنا الحل معك ، خذني بأي طريقة شئت !
يأتيك بدون أن تفكر فيه أساسا ..


                                                              ....


في الأفلام الهندية ، قد تشعر أحيانا بالإنزعاج من تسارع الأحداث ،
 لكنك تسعد لأنك تعرف أن نهايتها ظريفة !


في الهندية أيضا ،
ترى الأب القاسي المتكبر ، ذو التفكير الجاهل والمتحجر ، (طوال الفيلم)
في لحظة ما يتغير كيانه ليصبح الطيب ، ذو القلب الأبيض والحنون !
والأم المكسورة ، الهزيلة، والمضطهدة، في لحظة ما صرخت للعالم وأظهرت قوتها ، وأثبتت نفسها فجأة ..
والفتاة المحرومة من الدنيا، والمكبوتة، والضعيفة ، تأتيها قوة عجيبة وتهرب مع حبيبها بلا خوف !
أما الفتى الشقي، الكسول ، والمشاغب الطائش ، أحس بالمسؤولية أيضا فجأة وأصبح الموظف المثالي في عمله ..!!


ما أجملها من فجائيات ! وما أروعها من نقلات !


كثيرا ما تمنيت الحياة بهذه البساطة !
لحظة واحدة تنقلب فيها الأمور رأسا على عقب ، وكل الإنقلابات سعيدة ، وكل اللحظات لا تتأخر ..


في الأفلام الهندية ، تمر الأيام الحزينة الكئيبة ، مليئة بالدموع والأسى ،
ومليئة بالرقص والدندنات !


في الأفلام الهندية ، اللتي قد أتمنى أن أكون أنا ، هناك ..

الأربعاء، 1 يونيو 2011

مكةُ القلب ..

لربما يجدر بي الهروب
بعيدا بعيدا ..

في مكان كامل الروعة ، نقي
"جميلا صافيا ..

بعيدا عن كل شيء ..
كل شيء ،
هروبا من الضجيج المزعج ،
إلى ضجيج الهدوء

إلى مكة ، حيث السلام ،
حيث الأمان والإطمئنان ..

حيث اللحظات الرقيقة ،
حيث الروحانية ..

في مكان تسود فيه الرحمة ،

في مكان غير كل الأماكن ،
في مكة ..
مكة المكرمة ..

من تشتاق إليها النفس دوما
من تحتاج إليها ..

أريد الهروب لمكة ،
هروبا نهائي ،
ولا انتهائي ..

أريد مكة ..