السبت، 21 مايو 2011

يكفي هدر أرواح !! :(

تعبت !!
 لا لا بجد خلاص !!


أمانةً يعني ، أبي جواب ، فيه أحد مثلي ؟؟
فيه أحد يحس باللي أحسّه ؟؟


تعبت أشوف المجازر بالتلفزيون والنت :( 


تعبت أشوف أخواني بكل مكان يقتلون ، 
وياليته قتل عادي :(
قتل بطرق بشعة ومؤلمة للميت قبل الحي اللي يشوف :( 


ومايهون الدم ، 
ما يهون القهر ، 
لا ، ولا يهون الظلم !


خلاص ، صدق خلاص ، 
يكفي ، ما أقدر أتحمل أكثر من كذا ! 
ما باليد حيلة غير (الدعاااااء) 
والله سبحانه أعلم بالحال ، وأرحم 
فهو أرحم الراحمين سبحانه .. 


و مع أني مستاءة ، إلا أني موقنة بأن لله حكمته ، 
والقادم أفضل بكثييييير 


لكن أرجع وأقول ، 
الوضع الحالي يجنن العاقل ، 
وضع مزززززعج !
لا يطاق فعلا ..


كل الدول العربية غريقة دمها ، 
كل (المسلمين) فقط من يتعرضون لسفك الدماء !


ياااااارب 
يااارب ، تعبت وأنا هنا بسلام وأمان ، 
كيف أجل حالهم (هم) ، وكيف شعورهم :"( 


ياااااارب 
اللهم عليك بالظّــالمين

اللهم خـذهـم أخذ عزيز مقتدر


اللهم نكّــل بهم كما نكّــلوا بعبادك


اللهم و انصر عبادك المؤمنين المستضعفين

لا مـعين لهم فأعنهم

لا ناصر لهم غيرك فانصرهم
اللهم احفظهم بحفظك
و ثبّــتهم و أيّــدهم بجُــند من جُــندك
أنت حسبنا و نعم الوكيل و لا حول و لا قوّة إلا بك يا ربّ  العالمين


:( 

الأحد، 15 مايو 2011

صمت مذموم ،

عدم رؤية للمستقبل..
السعي وراء حدسي، وخيالاتي ،
وتوقعاتي التي تسير بي إلى طريق مليء بالأهداف
أهداف كثيرة .. بل وكبيرة ،
وبالرغم من تعدد أهدافي ، وتوسع خياراتها ،
إلا أنني عالقة بحاضري..


نظرتي للمستقبل تعاني من قصر في الرؤية ..
لا أستطيع تخيله ، بل لا أريد تصوره بالشكل الإعتيادي !


هل هو ضعف ؟؟
أم عجز في الإصلاح ؟؟
حقا لا أعرف ..


لكن ، كل ما أعرفه ، هو أنني لا أريد الإستمرار في هذا العالم الغريق ..!
ولا أريد هذا المجتمع (الواثق من نفسه!)


أنكر تغافل الناس ،
وأنكر اهتمامهم بالكماليات عوضا عن كل ماهو مهم ..؟؟
وكم أنكر قاعدة (دام حنا بخير كيف الباقي) ،
وأبغض (الحمدلله حنا بنعمة)
دوما متحدثين عن أنفسهم وناسين محيطهم ..
أو بالأحرى متناسينه ، كالذي يدعو على نفسه بالعمى .. (أنانيين)


ناسين من هي أرملة تعيش المر وأولادها ،
وذاك الشاب الذي شاب ، له والديه الذان أهرمتهما السنين ، ولم يستطع تقديم الخبز لهم ..
أما الفتاة التي تضطر تحمل مرارة والدها السجين (بلا تهمة) لتدور في الشوارع بعلب المناديل والنقابات !
طبقة فقيرة جدا، حزينة جدا ، مظلومة ..
طبقة تشكل الثلثين !
في هذا البلد السخي ، العطي، الكريم جدا (لغير أهله) !


سبب هذه الأنانية القاسية وهذه اللامبالاة  الكسولة ، هو أننا عوّدنا وأجبرنا على الصمت ..
أجبرنا على أن نصمت ، ونردد تلك العبارات العقيمة حتى أخذت حيزا كبيرا من أسلوب حياتنا
وحتى من نفسياتنا ..


مجتمع خائف، ذليل ..
يسكت عن كل الحقوق، و إن تحدث ، كان جل حديثه حول مواضيع ساخنة جدا جدا!
مثل (الكورة، القبائل، المسلسلات، إجازة يوم !!) ..
مجتمع للأسف ، عرف بالسطحية عالميا ..
مجتمع عرف ب (وش أسمك أقولك من أنت)


مجتمع دفن فيه كل عالِم حقيقي، وشيخ فاهم للدين ..
ولم يبقي سوى الجهلة ، والمنافقين ..
الذين هم الأكثر نفوذا وظهورا .. وخصوصا في هذه الأيام المتوترة


سئمت التعامل مع هذا الأسلوب الميت ..
وسئمت كبت الكلام ..
سئمت (الجدران لها أذان) !
ومللت من هذا الصمت المخزي ،


فالصمت لم يعد من أسباب الحكمة ،
بل أصبح هو  المسبب لهذه الفوضى العجيبة في بلادنا ،
بلاد الإسلام ، وحسن التعامل ، و (العدل) !


في نهاية هذه الكلمات اليائسة ،
أعترف موقنة ، بأن أهل هذه الأرض ليسوا كما هم عليه ..
ذنبهم ، هو أنهم صمتوا ، ولا يزالون
وهذا ذنب وحيد ..
لكن خسائره ضخمة !


لعل هذا الذنب يغفر، في موجة تغيير حقيقية ،
لعل هذا الذنب يغفر ولو بالإقرار ،
لعله يغفر ولو في إصلاح القليل ..


بلادي ، يا أرض النبي الأمين ..
ويا روح الأصالة والدين ،
يا بلاد الحرمين ..
لله حكمته ، ولله شرعه ..
فصبرا
عسى أن يكون القادم أفضل بكثير ،

فيها الذي والله لا عين رأت ، كلا ولا سمعت به الأذنان !

عندما نتحدث عن النعيم ..
عن النقاء المطلق ..
وعن الحقيقة الجميلة ، التي ننتظرها ونعمل من أجلها ..

التي نحرم أنفسنا الكثير ، حتى ندركها..
حتى نعيشها !

نسرح في تركيب صور لها، كيف هي ؟؟
ما شكلها ؟؟ ما حجمها؟؟ بل كيف هو نعيمها؟؟
 نسرح في روعتها التي لم ولن نرى لها مثيل ..

تصوروا معي، كيف تكون الحال عند فتح أبوابها ؟؟
كيف هو شعورنا إن كنا ممن فتحت لهم أبوابها جميعا ..؟؟

تخيلوا معي ، حجم السعادة، في وسط تزاحم أصوات المسبحين حينها ..
وحجم اللهفة أمام تلك البوابات الرهيبة ..
حين دخولها ، هي فقط ، لاغيرها ..

العروس التي مهرها قهر النفوس ..
التي مهرها إتباع سنة حبيب مصطفى ..
لا خوض ولا لعب ، وفلوس ..!

الجنة ، لا حرمني الله ووالدي ووالديهم وإخوتي وأحبتي أجمعين دخولها
والعيش في أعاليها ..
والأهم من ذلك رؤية بديعها سبحانه ، ومناجاته، والتلذذ بالقرب منه ..
اللهم آمين يارب العالمين ..

أول خطواتي

هذه أول مرة أعمل مدونة خاصة بي .. 
أتمنى أن أقدم كل ماهو جميل ، 
وأعبر في تقديمي عن كل قناعاتي ..